ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
70
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
الباب الحادي عشر في فضيلة [ حديث الغدير برواية سعد بن أبي وقّاص الزهري . ] تجري مجرى السابقة ، ومنقبة ترتاح فيها الأرواح الشائقة : 37 - أخبرنا الشيخ كمال الدين أبو غالب هبة اللّه ابن أبي القاسم ابن غالب السامري - بقراءتي عليه ببغداد ليلة الأحد السابع والعشرين من شهر رمضان سنة اثنين وثمانين وستمائة بجامع القصر شرقي دجلة - قال : أنبأنا محاسن بن عمر بن رضوان الحراني - سماعا عليه عشية السبت الحادي والعشرين من المحرم سنة اثنتين وعشرين وستمائة - قال : أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن نصر الزاغوني - سماعا عليه يوم الجمعة السادس عشر من رجب سنة خمسين وخمسمائة - قال : أنبأنا أبو عبد اللّه مالك بن أحمد بن إبراهيم البانياسي قال : أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى ابن أبي الصلت القرشي قال : أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي قال : حدّثنا محمد بن زنجويه ، قال : حدّثنا الحميدي قال : أنبأنا يعقوب بن جعفر بن أبي كثير المدني « 1 » : عن مهاجر بن مسمار قال : أخبرتني عائشة بنت سعد عن سعد أنّه قال : كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بطريق مكة وهو متوجّه إليها فلمّا بلغ غدير « خمّ » - الذي نجمّ - وقّف الناس ثم ردّ من مضى ولحقه منهم من تخلّف ، فلمّا اجتمع الناس قال : أيها الناس هل بلغت ؟ قالوا : بلى . قال : اللهم اشهد . ثم قال : أيها الناس هل بلغت ؟ قالوا بلى . قال اللهم اشهد . ثلاثا « 2 » . [ ثم قال ] : أيّها الناس من وليّكم ؟ قالوا : اللّه ورسوله - ثلاثا - ثمّ أخذ بيد علي بن أبي طالب عليه السلام فأقامه ثم قال : من كان اللّه ورسوله وليّه فإن هذا وليّه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .
--> ( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي الأصل المطبوع : « قال : نبأ يعقوب بن جعفر ، قال : نبأ ابن كثير المدني . . . » . وللحديث طرق كثيرة ومصادر جمة ، ورواه النسائي في الخصائص بأسانيد وذكرناه عنه وعن غيره في تعليق الحديث : « 550 » من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 53 ط 1 . ( 2 ) أي قال هذه الكلمات ثلاث مرات .